عند استيقاظك ابتسامتك المشرقة تؤثرعليك وعلى من حولك، فتضيف على يومك بهجة وسرور وتضاعف من طاقتك وحماسك لتبدأ يومك وتنجز ما هو مطلوب منك، ولكن من كان خجولًا في ابتسامته، كتومًا بإخراجها كيف يتحسن يومه؟ وكيف سيكون تأثير هذه الابتسامة الخجولة والتي تكاد لا تُرى على غيره؟ فعند الابتسامة في وجه غيرك تسعد قلبه وتكتسب أجره وتعتبر صدقة تضاف إلى أعمالك.
فالبعض يكون خجول في ابتسامته، ولا يرغب في توضيحها نظرًا لأسباب قد تكون:
• نفسية.
• صحية وجمالية.
• ذاتية.
وفي حين الحديث عن الأسباب النفسية التي تؤثر بكتمان الابتسامة قد تكون بسبب أحاديث وأقوال تعرض لها حول ابتسامته أو بعض المشاكل التي قد يكون يُعاني منها فيقدم الصمت والعبوس على الابتسامة والتحدث مع المحيطين به وهذا ما يكون ضمن الأسباب الصحية والجمالية فقد يعاني من مشاكل في اللثة أو الأسنان أو حتى قد تكون أسنانك متفرقة أو غير متناسقة بالطول وغيرها من المشاكل التي قد تضعف ثقة الإنسان بنفسه وبابتسامته؛ ولا يعلم أن مثل هذه الأمور والأسباب تحتاج لبضع خطوات من أجل حلها والتخلص منها.
والأسباب الذاتية قد تجدها غريبة ولكن صدقني يا من تقرأ أنها حقيقية، البعض يبني جدارًا بينه وبين ابتسامته، فلا يراها أحد حتى هو بذاته لا يعرفها ولا يعرف كيفيتها، البعض يجد أن عدم الابتسامة هو من القوة والحنكة والذكاء الإداري وغالبية العابسين هم من أصحاب المناصب الإدارية المرموقة.
وهنا نوضح المفاهيم ونصححها، فالابتسامة هي حق للجميع والجميع قادر على التمسك بها مهما كانت مهنته أو مكانته.
"اسمح للجميع برؤية إشراقة ابتسامتك"
وبفضل الابتسامة بشكل متكرر؛ حتى يتغلب الإنسان على خجله فهو يتبادل الابتسامة مع الآخرين ويتواصل معهم مما يساعد في تحسين مزاجه وتقليل توتره وقلقه، فكيف لو كانت تلك الابتسامة مليئة بالثقة بالنفس والإيجابية؟ يساعد ذلك بإعطاء انطباع إيجابي مع الآخرين.
ولأن للابتسامة تأثير ليس بالسهل بالتأكيد فارتباطها بالثقة ليس بالسهل أيضًا، إذ إن تأثيرها مباشر وسريع وإيجابي أيضًا فتُعطي انطباعًا بالحالة العاطفية الإيجابية والطاقة الكبيرة واحترام الذات العالي وتقديرها والإيمان فيها، وقد أشارت النتائج إلى أن الابتسامة تأثيرها يكون في مختلف السياقات الاجتماعية.
والبعض يطلق عليها مسمى السلاح الفعال ضد التوتر وفقًا لدراسة نشرتها مجلة Association في جامعة تكساس وقد تم اكتشاف أن الأشخاص الأكثر ابتسامًا يواجهون صعوبة أقل من الآخرين في مواجهة الأحداث المُرهِقة والمُسببة للتوتر وذلك لتأثير الابتسامة على القلب ومُعدل نبضه فكيف وإن اقترنت بهذه الابتسامة ثقة؟، بالمُقابل قد أثبتت بعض الدراسات أنه كلما كانت ثقة الإنسان منخفضة كان أقل ابتسامًا كثير الخجل، وكان لذلك تأثير على السلوك البشري وعلى تعامل وتفاعل الآخرين معه ولأن الابتسامة تعتبر من أدوات التواصل الفعال والمؤثر على علاقة الفرد مع المحيطين به، فهي تساعد في تحسين العلاقات الاجتماعية وزيادة الثقة بالنفس وبناء الثقة بالشخص المقابل بالنسبة للآخرين.
وقد أثبتت نتائج إحدى الدراسات إلى أن الابتسامة قد يؤثر في الواقع على حالتنا الجسدية: مقارنة بالذين لديهم تعابير وجه محايدة، وقد نشرت في المجلة العلمية Visual Cognition دراسة قامت بتحليل المئات من الصور لأشخاصٍ مُبتسمين وبحسب الدراسة تم التوصل إلى أن الأشخاص المبتسمين بشكل طبيعي يبدون أكثر صحة من غيرهم، ووفقًا للباحثين، إذا كان التأثير هو نفسه لدى الرجال والنساء ، فسيكون أكثر وضوحًا عند كبار السن.